بحث
Timestamp Camera icon

Timestamp Camera

الصور الفوتوغرافية

519.00المراجعات
4.4
المطوّر
Bian Di
تاريخ الإصدار
26‏/03‏/2015
إعلانات

لقطات الشاشة

Timestamp Camera screenshot
Timestamp Camera screenshot
Timestamp Camera screenshot
Timestamp Camera screenshot
Timestamp Camera screenshot
Timestamp Camera screenshot
Timestamp Camera screenshot
Timestamp Camera screenshot
إعلانات

أستخدم تطبيق Timestamp Camera عندما أحتاج إلى تصوير شيء مع توثيق وقت الالتقاط مباشرة، بدل الاعتماد على ذاكرة الهاتف أو الرجوع لاحقًا إلى تفاصيل الملف. فكرته واضحة: يضيف ختمًا للتاريخ والوقت إلى الصور ومقاطع الفيديو، وهذا يجعله عمليًا في الأعمال اليومية، وتسجيل مراحل مشروع، ومتابعة تسليم أو استلام، وحتى حفظ ذكريات يكون فيها توقيت المشهد جزءًا من قيمته.

التطبيق من فئة التصوير، ومطوّره Bian Di، وهو مجاني ومناسب لتصنيف PEGI 3. حصل على متوسط 4.4 من نحو 424 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 50 مليون تثبيت، وهي أرقام تعكس انتشارًا واسعًا وليس مجرد تجربة محدودة بين مستخدمي الهواتف. لكن الانتشار وحده لا يكفي بالنسبة لي؛ المهم هو هل يختصر التطبيق خطوة فعلية في طريقة التصوير، أم يضيف كتابة مزعجة فوق الصورة؟ بعد الاستخدام، أراه مفيدًا جدًا لمن يعرف مسبقًا متى يحتاج إلى الختم، وأقل ملاءمة لمن يريد صورًا فنية نظيفة أو تحكمًا احترافيًا كاملًا.

طريقة العمل الأساسية قبل الضغط على زر التصوير

أفضل طريقة للبدء هي التعامل معه ككاميرا مخصصة للتوثيق، لا كبديل شامل لتطبيق الكاميرا المعتاد. أفتح التطبيق عندما يكون التاريخ والوقت جزءًا من الدليل أو السياق، ثم أراجع المعاينة قبل التقاط الصورة. هذه العادة البسيطة مهمة لأن الختم لا يمكن فصله بسهولة عن الصورة بعد تسجيلها؛ فإذا كان موضعه يغطي تفصيلًا مهمًا، فالخطأ يحدث لحظة التصوير وليس أثناء التحرير.

في الاستخدام اليومي، أوجه الكاميرا إلى العنصر المطلوب وأترك مساحة مناسبة حول الحواف. لا أضع الشيء المهم ملاصقًا لزاوية الصورة، لأن الختم قد يشغل جزءًا من الحافة ويقلل وضوحها. في صورة عداد، مثلًا، أحرص على أن يبقى الرقم في الوسط تقريبًا، بينما أترك منطقة هادئة أسفل الإطار للنص. وفي تصوير ورقة أو ملصق، ألتقط أولًا لقطة كاملة يظهر فيها المكان، ثم لقطة أقرب للتفاصيل إذا كانت القراءة الدقيقة مهمة.

هذه النقطة تجعل التطبيق مناسبًا لأكثر من سيناريو. يمكن استخدامه لتسجيل حالة منتج عند وصوله، أو توثيق تقدم إصلاح منزلي، أو تصوير مراحل عمل يدوي، أو حفظ صورة لشيء يحتاج إلى مقارنة لاحقة. في هذه الحالات لا تكون الصورة الجميلة هي الهدف الرئيسي؛ الأولوية هي أن تبدو الصورة مفهومة عند فتحها بعد أيام، وأن يستطيع شخص آخر معرفة ما الذي صُوّر ومتى.

أجد الفيديو مفيدًا عندما يكون التغيير تدريجيًا أو يحتاج إلى شرح بالحركة. أثناء تصوير تسرب، أو تجربة جهاز، أو خطوة من خطوات تركيب شيء، يساعد ظهور الوقت على ربط المقطع بترتيب الأحداث. لكنني لا أتعامل مع الختم كإثبات مستقل لكل شيء؛ فهو يضيف سياقًا زمنيًا إلى التسجيل، لكنه لا يشرح المكان أو الظروف أو ما حدث قبل التصوير. لذلك أضمّن في المشهد ما يكفي من التفاصيل، وأتحدث بصوتي عند الحاجة بدل تصوير لقطة غامضة تحمل وقتًا واضحًا فقط.

من المفيد أيضًا تكوين عادة ثابتة للتسمية والتنظيم خارج التطبيق. بعد التصوير، أنقل الصور إلى مجلد خاص بالمهمة أو اليوم، وأتجنب خلطها بصور العائلة واللقطات العادية. الختم الظاهر يساعدني على القراءة السريعة، لكن ترتيب الملفات يظل مهمًا عندما تتراكم الصور. هذه ليست ميزة إضافية داخل التطبيق، بل طريقة استخدام تجعل فائدته أكبر بكثير من مجرد كتابة الوقت على الشاشة.

متى أختاره بدل كاميرا الهاتف المعتادة؟

أختاره عندما أعرف أنني سأحتاج إلى رؤية التاريخ والوقت داخل الصورة نفسها. أما إذا كنت أصور طعامًا أو منظرًا أو مناسبة شخصية وأريد الاحتفاظ بإمكانية تعديل الصورة، فأفضل الكاميرا الأصلية أو تطبيق تحرير لاحقًا. بيانات الصورة الداخلية قد تكون كافية لنظام الهاتف، لكن الشخص الذي يستلم نسخة من الصورة أو يراها مطبوعة لن يحصل بالضرورة على هذا السياق بسهولة.

الميزة العملية هنا هي السرعة. بدل التقاط الصورة أولًا ثم فتح محرر وإضافة نص ومراجعته وحفظ نسخة جديدة، أحصل على النتيجة في مسار واحد. المقابل هو أنني أتنازل عن مرونة التعديل اللاحق؛ لذلك لا أفعّل هذا الأسلوب لكل الصور، بل أخصصه للقطات التي يكون فيها الختم جزءًا من الغرض نفسه.

الإعدادات التي تستحق المراجعة قبل الاستخدام المتكرر

لا أنصح بالتصوير المتكرر مباشرة بعد التثبيت. أول جلسة قصيرة لضبط الشكل توفر وقتًا لاحقًا، خصوصًا إذا كنت ستستخدم التطبيق في مهمة متكررة. أراجع موضع الختم، وحجمه، ووضوحه، وما إذا كان التاريخ والوقت يبدوان مقروءين فوق الخلفية. الختم الصغير جدًا قد يصبح عديم الفائدة، والكبير جدًا قد يفسد صورة كان من المفترض أن تعرض التفاصيل.

أختبر الإعدادات على مشهد واقعي بدل خلفية فارغة. أصور سطحًا فاتحًا، ثم سطحًا داكنًا، ثم شيئًا فيه نص صغير. بهذه الطريقة أعرف هل اللون والموضع مناسبان للظروف التي أواجهها فعلًا. إذا كنت أصور خارج المنزل، أتحقق من القراءة تحت ضوء قوي؛ وإذا كنت أصور في الداخل، أراجع ما إذا كان الختم يندمج مع الظلال. الاختبار الحقيقي أهم من اختيار شكلي يبدو جيدًا داخل شاشة الإعدادات.

أنتبه كذلك إلى الفرق بين صورة ثابتة وفيديو. قد يبدو موضع الختم مناسبًا في صورة واحدة، لكنه يحجب عنصرًا متحركًا أثناء الفيديو. قبل تسجيل مقطع طويل، أصور جزءًا قصيرًا وأشاهده، لا لأبحث عن جودة سينمائية، بل لأتأكد من أن النص لا يغطي اليد أو الأداة أو الرقم الذي أريد توثيقه. هذه الخطوة تمنع اكتشاف المشكلة بعد انتهاء العمل.

عند تصوير مستندات أو أرقام، أوازن بين وضوح الختم ووضوح المحتوى. لا معنى لتاريخ واضح إذا أصبح رقم الفاتورة أو قراءة العداد غير مقروءة. أضع الختم في مساحة خالية، وأعيد توجيه الهاتف بدل الاعتماد على القص لاحقًا. القص قد يزيل الختم أو يقتطع جزءًا من العنصر، كما أن إعادة التكوين أثناء التصوير تمنحني صورة كاملة يمكن فهمها دون تعديل.

أراجع أيضًا إعدادات الهاتف المرتبطة بالكاميرا، مثل مستوى البطارية ومساحة التخزين، قبل جلسة طويلة. التطبيق مجاني، لكن ذلك لا يعني أن الهاتف لن يواجه قيودًا عادية مثل امتلاء الذاكرة أو ضعف الإضاءة. لا أحمّل التطبيق مسؤولية مشكلة سببها الجهاز نفسه. إذا كانت المهمة مهمة، ألتقط تجربة قصيرة في المكان نفسه وأتأكد من أن الصورة والفيديو يحفظان كما أتوقع.

ومن العادات المفيدة أن أقرر مسبقًا هل أحتاج إلى ختم ظاهر دائمًا أم لا. تشغيله طوال الوقت قد يسبب صورًا شخصية أو عائلية تحمل نصًا لا تريده، بينما إيقافه وإعادته حسب المهمة قد يكون أبطأ قليلًا لكنه أكثر أمانًا من ناحية الاستخدام. بالنسبة لي، أفضل فصل جلسات التوثيق عن جلسات التصوير العادي، حتى لا أرسل صورة مختومة بالخطأ إلى شخص كان ينتظر صورة نظيفة.

ضبط الاستخدام لمواقف مختلفة

في متابعة مشروع، أستخدم تكوينًا متشابهًا في كل مرة: المسافة نفسها تقريبًا، والعنصر في الموضع نفسه، والختم في منطقة ثابتة. هذا يجعل المقارنة بين الصور أسهل من تغيير الزاوية كل يوم. وفي تصوير استلام شحنة، أبدأ بلقطة واسعة تُظهر العبوة ومحيطها، ثم أقترب من الملصق أو الضرر. وجود أكثر من مستوى للتصوير أقوى من الاعتماد على لقطة واحدة مزدحمة.

أما في الفيديو، فأحاول ألا أبدأ التسجيل قبل تثبيت الهاتف، لأن الحركة الأولى قد تجعل الختم يمر فوق التفاصيل بطريقة مشتتة. أترك لحظة قصيرة في البداية، ثم أشرح ما أفعله، وأحافظ على حركة بطيئة. التطبيق يضيف الوقت، لكنه لا يحول التصوير العشوائي إلى توثيق منظم؛ جودة النتيجة تعتمد كثيرًا على سلوكي أثناء التسجيل.

أنماط أسرع لمن يستخدمه كل يوم

بعد ضبط الإعدادات، أتعامل مع التطبيق كأداة لها روتين. أضعه في مكان يسهل الوصول إليه، وأفتح الكاميرا قبل أن أبدأ المهمة بدل البحث عنه في اللحظة الحرجة. إذا كانت لدي سلسلة صور، أحافظ على الاتجاه والمسافة نفسيهما، وألتقط اللقطات بالترتيب: المشهد الكامل، ثم التفاصيل، ثم النتيجة النهائية. هذا التسلسل يجعل مراجعة الصور لاحقًا أسرع، لأن كل مجموعة تحكي قصة مفهومة.

في سيناريو واقعي، تخيلت أنني أتابع إصلاحًا بسيطًا في المنزل. قبل العمل أصور الجزء المتضرر مع ختم الوقت، ثم أصور أثناء إزالة القطعة، وبعد التركيب أصور النتيجة. لا أحتاج إلى كتابة ملاحظات طويلة لكل صورة؛ ترتيب اللقطات والختم يساعدانني على معرفة التسلسل. لكنني لا أكتفي بالوقت إذا كان هناك أكثر من غرفة أو أكثر من جهاز، بل أجعل المكان ظاهرًا في اللقطة الأولى أو أضيف وصفًا صوتيًا في الفيديو.

ومن الحيل العملية أن ألتقط صورة مرجعية قبل تغيير أي شيء. هذه الصورة لا تكون بالضرورة أجمل صورة، لكنها تحفظ الوضع الأصلي. بعد ذلك يمكنني التقاط التفاصيل دون خوف من نسيان شكل البداية. عند المقارنة، أضع الصور في مجلد واحد وأرتبها زمنيًا. بهذه الطريقة يصبح التطبيق جزءًا من نظام توثيق صغير، وليس مجرد تأثير نصي فوق الصور.

إذا كنت أعمل مع شخص آخر، أطلب منه الانتظار لحظة بعد كل لقطة مهمة حتى أتحقق من المعاينة. هذا يقلل تكرار العمل، خصوصًا عندما يكون الوصول إلى المكان صعبًا أو عندما تكون اللقطة مرتبطة بخطوة لا يمكن إعادتها بسهولة. لا أراجع كل صورة عادية، لكنني أراجع الصور التي تحمل رقمًا أو تفصيلًا قد يسبب مشكلة إذا كان غير واضح.

أستفيد من الاختصارات السلوكية أكثر من البحث عن إعدادات جديدة. أستخدم التطبيق فقط في ألبوم التوثيق، وأفصل الصور المختومة عن صوري الشخصية، وأحذف اللقطات المكررة بعد التأكد من الاحتفاظ بالنسخة الأوضح. كما أحتفظ بنسخة من الصور المهمة قبل إرسالها عبر تطبيق قد يضغط الجودة. الختم يساعد على القراءة، لكن ضغط الصورة قد يجعل النص أو الأرقام أقل وضوحًا.

هناك مقايضة مهمة في العمل السريع: التصوير المباشر بالختم يوفر وقت التحرير، لكنه يقلل خيارات التصميم. إذا كنت أحتاج إلى وضع التاريخ في مكان مختلف لكل صورة أو تغيير نمطه بعد التصوير، فأداة تحرير لاحقة قد تكون أفضل. أما إذا كانت الأولوية هي إنتاج سلسلة متجانسة بسرعة، فهذا التطبيق يتفوق لأن القرار يُتخذ قبل التصوير وتخرج الصور متقاربة في الشكل.

كيف يختلف عن البدائل المعتادة؟

الكاميرا الأصلية في الهاتف غالبًا أفضل للصور العامة، وقد تمنحني تحكمًا أوسع في التركيز والإضاءة والمعالجة. لكنها لا تضع بالضرورة وقتًا ظاهرًا داخل الصورة. محرر الصور يمنحني حرية أكبر بعد الالتقاط، لكنه يضيف خطوات، وقد يجعلني أنسى أي صورة تخص أي لحظة إذا كنت أتعامل مع عدد كبير من الملفات.

أما تطبيقات الملاحظات أو تسجيل الأحداث، فهي مناسبة لكتابة السياق، لكنها لا تمنحني صورة فورية تحمل الوقت فوق المشهد نفسه. لذلك أراه حلًا وسيطًا: أسرع من سير عمل يعتمد على التحرير، وأكثر مباشرة من كتابة ملاحظة منفصلة، لكنه ليس الخيار الأفضل للتصوير الإبداعي أو لمن يريد الاحتفاظ بنسخة أصلية قابلة للتصميم.

الحدود التي يجب فهمها قبل الاعتماد عليه

أكبر قيد في هذا النوع من التطبيقات هو أن الختم يصبح جزءًا مرئيًا من الصورة. إذا غطى معلومة مهمة، فلن أستطيع التعامل معه كطبقة مستقلة بالطريقة نفسها التي أتعامل بها مع نص داخل مشروع تحرير. لذلك أكرر دائمًا: اترك مساحة للختم منذ لحظة تكوين المشهد، ولا تفترض أن القص أو التعديل سينقذ كل شيء.

القيود تظهر أيضًا في الإضاءة والحركة. في مكان مظلم، قد تكون الصورة غير واضحة حتى لو كان الوقت مقروءًا. وفي مقطع سريع، قد لا يكفي ظهور الختم وحده لفهم ما حدث. التطبيق يعالج جانب التوقيت، لا كل تحديات التصوير. إذا كانت المهمة تتطلب جودة احترافية، أو تحكمًا دقيقًا في الألوان، أو إخراجًا نهائيًا بلا أي نص، فسأستخدم الكاميرا الأصلية أو تطبيقًا متخصصًا ثم أضيف المعلومات بطريقة منفصلة.

لا أنصح به لمن يريد صورًا شخصية نظيفة للمشاركة على الشبكات الاجتماعية، إلا إذا كان الختم مقصودًا كجزء من الأسلوب. وجود التاريخ والوقت قد يشتت الانتباه، وقد يجعل الصورة تبدو كأنها سجل عمل بدل ذكرى. كذلك لا أستخدمه تلقائيًا لتصوير كل شيء؛ كثرة الصور المختومة تقلل قيمتها عندما لا يكون التوقيت مهمًا، وتزيد الحاجة إلى فرز الملفات.

ومن ناحية الخصوصية العملية، أفكر قبل مشاركة صورة تحمل وقتًا واضحًا في ما إذا كان هذا التفصيل مناسبًا للمستلم. أحيانًا يكشف الختم وقت وجودي في مكان أو توقيت نشاط معين. لا يعني ذلك أن التطبيق غير مناسب، بل يعني أنني أراجع الصورة قبل الإرسال، كما أفعل مع أي معلومة ظاهرة في الخلفية أو على المستند.

أضع في الحسبان أيضًا أن التاريخ والوقت المعروضين يعتمدان على إعدادات الهاتف في لحظة التصوير. لذلك، في مهمة تمتد عبر سفر أو تغيير منطقة زمنية، أكون أكثر انتباهًا إلى ساعة الجهاز قبل البدء. وفي الاستخدام العادي لا يمثل ذلك مشكلة، لكن من الخطأ اعتبار الختم بديلًا عن وصف كامل للظروف أو عن سجل منظم عندما تكون الدقة الزمنية شديدة الأهمية.

التطبيق ليس أداة لإدارة ملفات أو أرشفة مشاريع. هو يلتقط ويختم، بينما التنظيم والنسخ الاحتياطي والمشاركة تقع ضمن عاداتي أو أدوات هاتفي الأخرى. هذه نقطة مهمة لمن يتوقع أن يحل التطبيق دورة التوثيق كاملة. قوته في اللحظة الأولى، أما ما يحدث بعد التصوير فيحتاج إلى نظام منفصل ولو كان بسيطًا.

لمن أنصح به، ولمن أفضّل بديلًا آخر؟

أنصح به للطلاب الذين يوثقون مراحل تجربة أو مشروع، ولأصحاب الأعمال الصغيرة الذين يحتاجون إلى صور حالة سريعة، ولمن يتابع إصلاحات أو تسليمات أو أعمالًا ميدانية، ولأي شخص يريد أن يرى وقت الالتقاط داخل الصورة دون تحرير لاحق. كما يناسب من يكرر النوع نفسه من التصوير ويستفيد من شكل ثابت وخطوات قليلة.

أفضّل بديلًا آخر للمصور الذي يريد معالجة فنية، أو لمن يحتاج إلى تعديل الختم بعد التصوير، أو لمن يعمل على صور يجب أن تبقى أصلية تمامًا. كذلك قد يكون تطبيق الكاميرا المعتاد أفضل لمن يلتقط صورًا متنوعة في الجلسة نفسها ولا يريد تذكر تشغيل الختم وإيقافه. القرار عندي ليس متعلقًا بجودة التطبيق وحدها، بل بالسؤال: هل الوقت جزء من الصورة أم مجرد معلومة يمكن حفظها في مكان آخر؟

من المفيد أن تعرف أن التطبيق صدر في 26‏/03‏/2015، واستمر حضوره بين مستخدمي التصوير العملي حتى أصبح خيارًا معروفًا لهذه المهمة. لا أتعامل مع قدم الإصدار كعيب تلقائي؛ الفكرة الأساسية مستقرة ومباشرة. لكنني أقيّمه على أساس احتياجي الحالي: إذا كانت الوظيفة الأساسية هي ختم الصور ومقاطع الفيديو بسرعة، فهو يؤدي الغرض بوضوح، أما إذا كنت أبحث عن منصة تصوير حديثة واسعة الأدوات، فسأحتاج إلى حل مختلف.

الحكم بعد بناء عادة استخدام ثابتة

بعد تجربته، أرى أن قيمة Timestamp Camera لا تظهر في اللقطة الأولى فقط، بل في الطريقة التي تنظم بها استخدامه. ضبط موضع الختم، ترك مساحة له، تصوير المشهد العام قبل التفاصيل، ومراجعة اللقطات المهمة كلها عادات صغيرة تجعل النتيجة أكثر موثوقية. من يفتحه عشوائيًا قد يراه مجرد كتابة فوق الصورة، أما من يربطه بسير عمل واضح فسيجد أنه يختصر وقتًا حقيقيًا.

أهم نصيحة عندي هي ألا تخلط بين وجود الوقت ووجود التوثيق الكامل. الختم يجيب عن سؤال واحد تقريبًا: متى التُقطت هذه الصورة؟ لكي تصبح الصورة مفيدة، يجب أن يظهر فيها ما حدث وأين حدث وما الذي ينبغي ملاحظته. لهذا أستخدم تكوينًا واسعًا، ثم تفاصيل قريبة، وأضيف شرحًا في الفيديو عندما لا تكفي الصورة وحدها.

التطبيق مجاني، سهل الفهم، ومناسب لعمر PEGI 3، لذلك لا يحتاج إلى خبرة تصوير كبيرة كي تبدأ. وفي المقابل، أفضل نتائجه تأتي من مستخدم ينتبه إلى الإطار والضوء وترتيب الملفات. لا أراه تطبيقًا أفتحه لكل صورة، ولا أراه بديلًا عن كاميرا احترافية أو محرر صور متقدم. أراه أداة متخصصة تؤدي مهمة محددة بسرعة، وهذا بالضبط سبب بقائه مفيدًا في مواقف كثيرة.

خلاصة رأيي أنني أوصي به لمن يريد توثيقًا زمنيًا مباشرًا وبأقل عدد ممكن من الخطوات. إذا كان عملك يعتمد على مقارنة الحالات أو تسجيل مراحل متتابعة، فاجعل له إعدادًا ثابتًا وروتينًا واضحًا، وستحصل على صور أسهل في المراجعة والمشاركة. أما إذا كانت أولويتك صورة نظيفة قابلة لإعادة التصميم، فاستخدم الكاميرا المعتادة أو محررًا لاحقًا. في مكانه الصحيح، يقدم Timestamp Camera حلًا عمليًا ومباشرًا، وقيمته الحقيقية تظهر عندما يتحول من تطبيق عابر إلى جزء من عادة تصوير منظمة.

أبرز المزايا

  • إضافة التاريخ والوقت والموقع مباشرةً إلى الصور والفيديوهات.
  • يدعم تخصيص الخط واللون وحجم ختم الوقت حسب ذوقك.
  • يتيح تسجيل الفيديو مع عرض الوقت بشكل مستمر أثناء التصوير.
  • مفيد لتوثيق الأعمال الميدانية والرحلات والأنشطة اليومية.
  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام حتى للمبتدئين.

القيود

  • قد تظهر العلامة المائية أو بعض القيود في الإصدار المجاني.
  • تحتاج بعض خيارات الموقع إلى تفعيل خدمات تحديد الموقع.
  • تخصيص القوالب المتقدم قد يتطلب وقتًا للتجربة والضبط.
  • قد يستهلك البطارية بسرعة عند تسجيل فيديوهات طويلة.
  • جودة التصوير تعتمد على إمكانيات كاميرا الهاتف نفسه.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Timestamp Camera وما الذي يقدمه للمستخدم؟

Timestamp Camera هو تطبيق للهواتف يضيف التاريخ والوقت إلى الصور ومقاطع الفيديو أثناء التصوير، مع إمكانية عرض معلومات إضافية مثل الموقع الجغرافي أو نص مخصص، بحسب الإعدادات المتاحة. يفيد التطبيق في توثيق الرحلات، الأعمال الميدانية، عمليات التسليم، الزيارات، والمناسبات التي تحتاج إلى إثبات وقت ومكان الالتقاط. كما يتيح عادةً تعديل شكل الختم وموقعه وحجمه قبل بدء التصوير.

هل يعمل Timestamp Camera مع الصور ومقاطع الفيديو على أجهزة Android وiPhone؟

نعم، صُمم Timestamp Camera ليعمل كتطبيق كاميرا على الهواتف الذكية، وتتوفر منه إصدارات لأجهزة Android وiOS، لكن قد تختلف بعض الوظائف بين النظامين أو بين النسخة المجانية والمدفوعة. قبل التنزيل، من الأفضل التأكد من توافق التطبيق مع إصدار نظام التشغيل، ومراجعة متطلبات الجهاز، ومساحة التخزين، وما إذا كانت ميزات مثل تسجيل الفيديو أو تحديد الموقع متاحة بالكامل على هاتفك.

هل يمكن تخصيص شكل التاريخ والوقت والمعلومات الظاهرة على الصورة؟

يوفر التطبيق عادةً مجموعة من خيارات التخصيص التي تسمح بتغيير تنسيق التاريخ والساعة، واختيار موضع الختم، وتعديل حجم الخط ولونه ودرجة وضوحه. وقد يمكن كذلك إضافة نص قصير أو بيانات الموقع الجغرافي، حسب إصدار التطبيق وإعداداته. من المفيد تجربة معاينة الإعدادات قبل التصوير، لأن الختم يُحفظ غالبًا داخل الصورة أو الفيديو ولا يمكن فصله بسهولة بعد الحفظ.

هل يحتاج Timestamp Camera إلى اتصال بالإنترنت أو إلى تفعيل خدمات الموقع؟

لا يحتاج التطبيق عادةً إلى اتصال دائم بالإنترنت لالتقاط الصور أو تسجيل الفيديو وإضافة الوقت، إذ يعتمد على ساعة الجهاز. ومع ذلك، يلزم تفعيل خدمات الموقع ومنح إذن الوصول إلى الموقع إذا رغبت في إظهار اسم المكان أو الإحداثيات على الوسائط. يجب الانتباه إلى أن دقة الوقت والموقع تعتمد على إعدادات الهاتف، كما أن استخدام GPS لفترات طويلة قد يؤثر في استهلاك البطارية.

هل تطبيق Timestamp Camera مجاني، وهل توجد إعلانات أو عمليات شراء داخله؟

توجد غالبًا نسخة مجانية من Timestamp Camera يمكن تنزيلها واستخدام وظائفها الأساسية، لكنها قد تتضمن إعلانات أو تضع بعض الميزات المتقدمة خلف اشتراك أو عملية شراء لمرة واحدة. قد تختلف الأسعار والمزايا حسب نظام التشغيل والمنطقة وإصدار التطبيق. يُنصح بقراءة وصف المتجر بعناية قبل التنزيل، ومراجعة الأذونات وسياسة الخصوصية، خصوصًا إذا كنت ستستخدم التطبيق لتوثيق أعمال أو مستندات حساسة.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Timestamp Camera icon

Timestamp Camera

الصور الفوتوغرافية


519.00المراجعات
4.4
المطوّر
Bian Di
تاريخ الإصدار
26‏/03‏/2015

بديل لـ Timestamp Camera

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو http://www.timestampcamera.com أو http://www.timestampcamera.com/PrivacyPolicy.html.